Yahoo!
 TvQuran

كلّيّات الطبّ لا تفقه في الطبّ !!

كتبها سيدي عبد الجليل المقري ، في 31 يوليو 2009 الساعة: 20:42 م

 

 

إنّ الهدف الأساسي من تأسيس و إنشاء كليات الطبّ هو من أجل خلق جيل من الأطباء باستطاعته فهم الإنسان ومكنونه , والتفاعل إيجابا مع معاناته , ومصيريّا مع أمراضه وتطلّعاته , ثم العمل الصادق الدؤوب بعد ذلك في سبيل القضاء على الأمراض ومحاصرتها أيّا كان نوعها , ومهما بلغت خطورتها .

إلاّ أنّ تلك الكليات قد اقتصر دورها وللأسف على تدجين خرّيجيها , وتعليمهم بأنّ الناس أصحّاء و المرضى منهم وحدهم الذين عندهم شكوى وعلاجهم ينحصر فقط في المشرط والليزر والعلاج الكيميائي .

وهكذا بقت كليات الطب عاجزة عن فهم الإنسان وواقعه , ولم تستوعب أنّه بما وهبه الله تعالى من مقوّمات البقاء قادر أيضا على التغلّب على مجموع الأمراض الطارئة أو المكتسبة , وهو مايجعل من الواجب على الجهات المعنية أن تعكف على صياغة أسس جديدة , وخلق منهج مبتكر ومفيد لتدريس الطبّ وفق ضوابط تراعي التعريف بقدرة الإنسان على المقاومة والصمود في وجه الأمراض التي هي بدون شك ليست محصورة فحسب بالجراثيم والفيروسات ومايسمى خلل الجهاز المناعي وأمراضه .

لقدساعد سوء فهم الأطباء وكليات الطب للإنسان وأمراضه , وتجاهلهم لواقعه الذي يعيش فيه إلى تفشّي الأمراض المزمنة والخطيرة ومنها :

1 - المرض الخفي ( غير المحسوس ) :

ويعني الإصابة بتلف أو حصول خلل داخل الجسم دون أن يشعر الإنسان أو يشتكي من أية أعراض , وإنما يتمّ اكتشاف تلك الأمراض مع خطورتها عن طريق المصادفة وعند إجراء فحوص سريرية أو مخبرية ومن تلك الأمرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكشف الطبي

كتبها سيدي عبد الجليل المقري ، في 18 يونيو 2009 الساعة: 23:17 م

 

 

 

ما المطلوب من الطبيب؟ , ومن يعالج ؟
هل يعالج الطبيب أوراقا صمّاء  , أو أناسا من لحم ودم و أعصاب ؟  وبلا أية
عقلانية .
إنّ الطبيب يعالج المرضى من البشر , وبالتالي فهو يتعامل معهم مباشرة ودون حواجز, يرى أوجههم ويستشعرانفعالاتهم , ويشمّ رائحتهم , ويجسّ نبضهم , ويلمس جلودهم , ويصغي إلى دقات قلوبهم , وإلى تنفسهم , وعليه فهو يتعامل مع روح الإنسان مثلما يتعامل مع جسمه وأحاسيسه .

ذلك هومنهج الطبّ في الأصل , وهوالمنهج الذي يجب علينا أن نحافظ عليه وعلى روحه الجميلة وآدابه الأصيلة .
ومن ذلك أن لاّ نستعيض عن الإنسان بصورته , أي أنه يجب علينا عدم القيام بإجراءات لا داعي لها , طالما أن الأمر بيّن وواضح ولا لبس فيه .

فهل نحتاج مثلا الى تحليل دم ليؤكد لنا التهاب اللوزتين أو الأذن أوالحنجرة , طالما أننا نرى ذلك بالعين المجردة ! .
إنّ الطريقه الصحيحة هي أن يتم اللجوء الى تحليل الدم والصوّر المختلفة في غياب الدلائل الواضحة على وجود المرض , كما وينبغي التأكيد على أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وقفة صفاء وتأمّل

كتبها سيدي عبد الجليل المقري ، في 8 مايو 2009 الساعة: 22:26 م

 
 

ينبغي التمييز بين ضرورة البحث العلمي والإكتشافات من جهة … وعملية تطبيقها لصالح المجموع البشري من جهة أخرى.

إنّ انتقادي لأسلوب الطب الحديث في العلاج وسوء فهمه للتعامل مع الأمراض ، وتقديمي لأهمية العلاج بالطب الأصيل ( القديم ) لا يعني الدعوة إلى الإستغناء عن الطب الحيوي صاحب أهم تلك الإكتشافات العظيمة…. ، ولا إلى التقبّل الأعمى للعلاج بالنباتات التي كثيراً ما سيئ استخدامها ، وأدَّت على عكس ما يدّعيه مروّجوها ، والمعالجون بها والمنظّرون لها إلى مضاعفات خطيرة ونتائج سلبية لا ترقى على رغم خطورتها إلى المستوى التدميري الذي أحدثه الطب الحيوي بالمجتمعات البشرية،فمن لم يمت بأدويته الكيميائية قضى بسبب الأخطاء الطبية ( * ) التي تقتل سنوياً أكثر مما تقتله الأمراض لثلاث سنوات كاملة…
إنما أدعو  إلى ضرورة التفاعل بين الجميع … القديم والجديد ، التقليدي والحديث ، الأصيل ، والمستحدث … فليس لأحدٍ من الأطراف مهما بلغ شأنه ، وحيثما وصل اقتداره القدرة على إلغاء الطرف الثاني … وإنم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقدمة كتاب المختصر المفيد في الطب الأصيل

كتبها سيدي عبد الجليل المقري ، في 2 مايو 2009 الساعة: 21:21 م

 

 

المقدمة:
 
الحمد لله ربّ العالمين، حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، كما ينبغي لجلال وجه ربنا وعظيم سلطانه، أحمده و التوفيق للحمد من نعمه، وأشكره تعالى والشكر كفيل بالمزيد من فضله وكرمه وقسمه، وأستغفره وأتوب إليه من الذنوب التي توجب زوال نعمه وحلول نقمه.
وصلى الله وسلم على سيدنا وحبيبنا وقدوتنا محمدٍ المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.
 
أما بعد:
 
فيجب على كل طبيبٍ يصون ذمته ويحفظ حرمته ويراعي قدسيّة عمله أن يعتمد في علاجه وتصّرفه على مجموعة أركان أساسية وهي:
حفظ الصحة الموجودة  , واسترجاع المفقود منها حسب المستطاع ,  واستئصال العلّة أو تقليلها ، واحتمال أدنى المفسدتين لإزالة أعظمهما .  ولا يختلف التطبيب  الفعلي عن التنظير العلمي والبحث في أسباب المرض ومعرفة كيفية علاجه ، فكلما كان التشخيص دقيقا كان العلاج متيسرا وسهلا ومضمونا بإذن الله تعالى الشافي من جميع الأمراض والمطهّر من كل الذنوب والأدران . 
 
وانطلاقاً من الإحساس بالمسؤولية الطبية ، وإيماناً بأهمية المعالجات العلمية للإ شكالات التي تعترض الفرد في حياته اليومية ، ومدى مواءمتها لصحته وحيويته ، وسعادته وسؤدده فقد قررت تأليف مختصر أسميته : المختصر المفيد في الطب الأصيل ، ليس بالطويل المملّ ولا بالقصير المخلّ ، يعرض العلاج الطبيعي ، بأهم جوانبه ، وأحدث اكتشافاته ، ويناقش بشكل مبسّط كل ما يتعلق بصحة الإنسان من الأمراض وأعراضها والمعادن ومميزاتها ، والفيتامينات وأهميتها ، والحجامة وفوائدها ، والنباتات وطرق الاستفادة منها مع ذكر أسمائها الشائعة محلياً وعربياً بالإضافة إلى أسمائها اللاتينية والعلمية و الفرنسية والإنجليزية إن وجدت …..
 
إنه مختصر أردت منه الإسهام في المساعدة لإعادة الاعتبار إلى الطب الأصيل ( القديم ) بعد أن أصبح يطلق عليه زوراً "الطب البديل" ، رغم أنه الأول والسحيق في القدم ، عاشت عليه الأمم العريقة كل القرون الماضية .
       لقد حاولت قدر استطاعتي أن تكون الموضوعات المقدّمة ، والمتعلّقة بكل الجوانب العلاجية الطبيعية ، مبسّطة ومختزلة ، تعرض لُبّ ما أثبتته الدراسات المختصّة , والبحوث العلمية ، والتجارب السريرية ، بعيداً عن التحليلات المطوّلة ، والنظريّات الدقيقة ، والاصطلاحات الأكاديم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العلاج بالنباتات الطبيعية (1 من 37 )

كتبها سيدي عبد الجليل المقري ، في 29 أبريل 2009 الساعة: 20:19 م

 

                                                    



مــــدخـــــــــــل:
 
 
 
ظلت النباتات هي المصدرالأساسي و الرئيسي للأدوية حتى الخمسينات من القرن الماضي وكانت دراسة النباتات الطبية (Pharmaco Gnosy ) إحدى المواد الأساسية التي تدرس في كليات الصيدلة .
واليوم يشهد العلاج بالطب الأصيل نهضة كبيرة في البلدان الغربية ، بعد فشل الطب الحيوي Biomedicine  في إيجاد وتوفِير العلاج التقليدي الفَعَّال والمناسب للكثير من الأمراض المزمنة كالكبد ، الكلى ، التهاب المفاصل ، الربو ، متلازمة الأمعاء (القولون)، وأنواع السرطانات بأجمعها ، كما أن القلق من الآثار الجانبية (1) للطب الحيوي أو ما يعرف بالطب الحديث أو التقليدي يشجع المجتمعات على البحث عن وسائل أخرى للعلاج تكون أكثر نفعاً وأخف ضرراً .
ومع تسابق الدول المتقدمة من أجل إنتاج العقاقير الكيميائية والمضادات الحيوية (2)فإنها في الوقت نفسه تتبارى في الأبحاث الهادفة لأجل التوصل إلى بدائل طبيعية لتلك المضادات ، وذلك بسبب أنها لم تعد تتمتع بما يكفي منالحماية الشاملة ضد العدوى الخطيرة لضعف فاعليتها ، ولأن العضويات المعدية قد طورت على مر السنين مقاومة أشد قوة للأدوية المصنعة.
إن إجراء أبحاث مستفيضة حول النباتات قد أظهر كثيراً من الأدوية وساعد على اكتشاف معظم العلاجات الأجدى نفعاً في العالم.
فالتوبوكورارين ، وهو أقوى الأدوية المرخية للعضلات على الإطلاق يستخرج من نبتة الكوريرا ، ويأتي المورفين الذي هو أفضل المسكنات من الخشخاش المنوم ، ويتم استخلاص المواد المبنجة من نبات الكوكة ، وتستخرج الكينين المضادة للملاريا من الكينا ، أما أفضل دواء للقلب (ديجوكسين) فيستحصل من القمعية وهو ما ينطبق أيضاً على الافيدرين المضاد للسعال حيث يستخرج من نبات الشاي الصحراوي ، وهذه الأدوية والكثير من العلاجات الحديثة الأخرى جميعها من مكونات معزولة من النباتات الطبيعية .
وجميع شركات الأدوية قد وجدت مع الوقت أن من الأسهل والأقل تكلفة لها تركيب بعض المواد الصناعية الكيميائية التي تحاكي العناصر الطبيعية الموجودة في النباتات واستخدامها في الأدوية ، وذلك بعد أن أخذت بتحليل بعض النباتات والتعرف على مركباتها الكيميائية ومن ثم تصنيع مواد مقلدة لها ، وهو ما أدى إلى فقدان تلك الأدوية صفتها الطبيعية ، حيث أصبحت أخيراً عبارة عن مركبات كيميائية صناعية بعد أن كانت معتمدة في الأصل على الخلاصات الطبيعية للأعشاب والنباتات ، وبدأ الناس يشعرون مع مرور الوقت بالمضاعفات الجانبية الخطيرة ، والقاتلة في أحيان كثيرة بسبب تناول تلك الأدوية ، وكان ذلك أحد الأسباب الرئيسية وراء عودة الناس إلى الطب القديم الأصيل .
حيث يبين البحث العلمي بشكل متواصل أن المكونات الفعالة لكثير من النباتات تتفاعل بطرق معقدة لإنتاج التأثير العلاجي للدواء ككل،وهو مايحتاج إلى خبرة العشاب التي تقدم في الغالب الدليل الأعمق،والأكثر مصداقية على التأثير الإيجابي للنباتات ، وطرق استخدامها والجدوائية من وراء ذلك،لأن قيمة النبتة الطبية لايمكن اختزالها فقط إلى لائحة مكوناتها الفعالة.


(1) بدأت نظرة الناس تتغير اتجاه الطب الحديث وتتحول إلى خوف شديد ، وقلق عميق ، وعزوفٍ تام عنه بعد ما حدثت مأساة التاليدوميد في ألمانيا وبريطانيا بسبب ولادة 3000 طفل مشوّه بشكل تام لأمهات تناولن الدواء الكيميائي كمسكن أثناء الحمل .
(2) منذ سنين عديدة بدأت الأمراض المعدية بمقاومة المضادات الحيوية ، وفي أحيان كثيرة قضت الأولى على الثانية .

 
يستخدم الأطباء والإختصاصيون النباتات في أربعة اتجاهات وهي :
 
1_ 
علاج مناعي :
نباتات تقاوم عمل السموم وتدعمه بالمواد اللازمة للقيام بالعمليات الحيوية الطبيعية مما يجعل الجسم يقاوم الأمراض ومفعول الأجسام الغريبة . 
2_ علاج شافي : 
وهي النباتات التي تستطيع إزالة السموم الناتجة عن المرض ؛ وذلك بفضل الله ثم بتركيبها الكيميائي ؛ وثبت ذلك في أمراض كثيرة كالكبد ؛ الكلى ؛ الصرع ؛ الربو ؛ الروماتويد ؛ التهاب المفاصل ؛ الروماتيزم ؛ القولون ؛ الإسهال ؛ الخلل في الإتزان الهرموني وخصوصا البرولاكتين ؛ وهرمونات الغدة الجار كلوية . 
3_
 علاج توازني : حيث تقوم بعض النباتات بتعويض الجسم بالمواد الأساسية التي فقدها خلال مقاومته للمرض لاستعادة الوظائف الحيوية نحو التصحيح . 
4_ 
علاج مساعد :
تساعد النباتات في علاج بعض الأمراض ؛ ويكون لاستخدامها إيجابيات كثيرة بجانب الأدوية الكيميائية ؛ لأن لبعض النباتات قابلية منع امتصاص المواد التي قد تنتج عن الادوية العادية . إن تداول النباتات الطبيعية والمتاجرة فيها ؛ يجب أن يخضع لإشراف ورقابة علمية يقوم بها اختصاصيون ؛ أو مؤهلون على دراية كبيرة ؛ وخبرة وافية بمعرفة أنواعها و أصنافها ومصادرها الجغرافية ومشتقاتها العلمية ؛ وأنسب مواعيد جمعها ؛ وطرق تخزينها وحفظها ؛ وكيفية تقويمها وتقديمها ؛ وكذلك أيضا معرفة جميع الأسماء المختلفة لكل نبتة ؛ لأنه كثيرا مايحصل التداخل والإلتباس بين أسماء النباتات وبعضها ؛ بل قد تتناقل أسماؤها من بلد استخراجها إلى بلد تصديرها حتى تصل عند العطارين بأسماء أخرى . إن النباتات الطبيعية دواء طبيعي وعلاج مأمون العواقب ؛ لكنه معقد لأنه يتألف من عدة مكونات فعالة تعمل على أجهزة الجسم المختلفة ؛ وبالجمع بين البحث العلمي والمكونات الفعالة والملاحظة السريرية ؛ والمعرفة التقليدية ؛ والفطرة السليمة ؛ والخبرة المكتسبة ؛ يمكننا أن نطور صورة تقريبية عن الإستخدامات الطبية الصحيحة لكل نبات .

ومن ذلك تأتي أهمية استخدام النباتات الطبيعية ، وبالأبحاث المخبرية والتجارب السريرية قسَّم الباحثون النباتات إلى :
1- مجموعة النباتات الملينة، مثل : التمر الهندي ، الموز، شجر النبق( أيش ) ، الملوخية العيشوم (تكفيت) ، الخيار، ثمار السدر( النبق ) ، الحماض المفتول ،الصمغ العربي ( الكثيراء ) ، السنا المكي ، الترمس ، الدردار الأحمر ، الهليون المعروف ، الخليون الأمرط ، الكرز البري ، بذور المانجو ، الرجلة ، الجرجير ، البقدونس ، القتاد ، العنب ، الذرة البلدية ، التين ، الدميانة ( الزّداع ، الشابق) … وهذه تزيد من حركة الأمعاء وتستخدم ضد الإمساك ولأجل إحداث الإسهال .
2- مجموعة النباتات الممسكة مثل : السمر ، سرة البحر الهندية ، آذريون الحدائق ، الحنجل ( حشيشة الدينار ) ، الهيوفا ريقون (حشيشة القلب) ، زهرة الآلام الحمراء ، الصفصاف الأبيض ، القطيفة ، الرمان وقشره ، العفص ، الشاي ، الكركديه ، الشيح ، الكراوية ، وخلاصة العرقسوس … وهي تقلل من حركة الأمعاء ، و تسبب الإمساك . 
3- مجوعة النباتات المضادة للتشنجات مثل : الريحان ، النعناع ،المر ، القبّرية ، النّجد (المدَّان) ، قرفة سيلان ، الكينا ، البابونق ، عشبة النساء الزرقاء ، الفليفلة الدغلية ، آذريون الحدائق ، حشيشة الملاك الصينية ، الوج ، البيلسان الأبيض ، القاقلّة (الحبّهان) العلد ، الخبط ( أوزّق ) ، سيال ( الطلح ) ، القرنفول ، حشيشة القرعان (القبعة المخزنية) ، الجنكة ، الجنجل ، حشيشة القلب ، الخزامي ، التورنجان ، النعنع اللولبية المنفوخة ، خاتم الذهب ، لسان الحمل ، الصرح ، حبق الرهبان ، زهرة الآلام الحمراء ، الصعتر الشائع ، البيلسان الأبيض ، والشاي المكسيكي . 
4- مجموعة النباتات المضادة للديدان الشريطية ، مثل :الترمس ، الكزبرة ، بذور ثمار المانجو ، الكركديه ، قلف وجذور الرمان ، الأفسنتين(الدمسيسة) ، الشاي المكسيكي ، الشيح الشعري ، القرع الرومي ، الخليون الأمرط ( زه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العلاج بالنباتات الطبيعية ( 13 من 37 )

كتبها سيدي عبد الجليل المقري ، في 17 سبتمبر 2010 الساعة: 12:48 م

 

بدأت الأمم المتحدة العمل في بناء مصانع صغيرة لاستخلاص العطور والزيوت الطبيعية من النباتات والورود ؛ وهو ما يعتبر تشجيعا للطب القديم المتقدم على العلوم الطبية الحديثة ؛ والفهم العلمي في التطبيق العلاجي الناجح ؛ وتقول منظمة الصحة العالمية : ( أن حوالي أربعة مليارات شخص في العالم يعتمدون اعتمادا منفردا على الأدوية المشتقة من ثلاث مائة ألف نوع من النباتات ) المستخدمة على أجيال سابقة ؛ حيث كانت السبب في علاج الكثير من الحالات المرضية المزمنة التي لم تفلح الأدوية الكيميائية في علاجها أو حتى التخفيف منها ؛ على الرغم من التوثيق العلمي والأجهزة عالية التقنية التي صاحبت تلك الإكتشافات المذهلة والإختراعات المميزة للطب الحيوي .

 

 

الاسم المحلي : الطَرفَة      

الاسم الفرنسي :Tamarix darab

الاسم العربي : الطرفاء      

      

       

الاسم اللاتيني :Tamarix arabica     

     

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العلاج بالنباتات الطبيعية ( 12 من 37 )

كتبها سيدي عبد الجليل المقري ، في 17 سبتمبر 2010 الساعة: 05:43 ص

 

 


 الاسم المحلي : لحبق  

 

الاسم الفرنسي :Ule Basilie   

الاسم العربي : الريحان

الاسم الإنجليزي : Basil , Sweet Basil

أسماء أخرى : حبق ، حوق ، شجرة الرعاف  حومر ، الحبق المعروف ، والحبق الهندي .

الاسم العلمي : Ocimum Basilicum

  

- نبات عطري من الفصيلة الشفوية .

- الأجزاء المستعملة: الأوراق، الجذور ، الأزهار ، البذور ، والزيت .

- المحتويات : زيت طيار ، سينامات الميتيل والسينيول ، دهون ، بروتين ، كربوهيدرات  ألياف ، أملاح معدنية ، الفيتامين أ ، الفيتامين ج ، والمغنيزيوم .

- الاستخدامات :

* مطهّر للأمعاء، مانع للنزلات الصدرية ، وخافض لنسبة السكر في الدم  .

* يساعد في القضاء على الغازات ، الفطريات ، التشنجات ، مفيد في حالات الوهن النفسي ، ومعالج للأرق العصبي .

* مضاد لنمو الخلايا السرطانية وخصوصا المعوية  منها والمعدية والجلدية .

* حابس للإسهال الصفراوي ، مسكّن للمغص المعوي ، التوتر العصبي .

* فاتح للشهية ، ومنشِّط جيد للذاكرة .

* يؤخذ للتخفيف من نوبات للصرع .

*يعالج  الشقيقة ، الشاهوق ، مضاد  للنفخ العارض للمعدة ،  يجلب النوم ويذهب الصداع .

* يفيد في الحماية من الأمراض القلبية الوعائية ، ومضاد للنزف الدموي .

* يؤخذ مع العيشوم لعلاج جميع الأمراض السوداوية .

يمنع عن الحوامل لاحتوائه على الإستراجول ، ويمنع زيته عن مرضى التهاب الكبد والكلى.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطب والإعلام :

كتبها سيدي عبد الجليل المقري ، في 22 يناير 2010 الساعة: 00:30 ص

 

 

مازال الإعلام عاجزا عن وضع الآلية المناسبة التي يستطيع من خلالها التمييز بين أخبار الطب الصحيحة والمشعوذ منها , واستمر في تعامله مع جديد الطب كما يتعامل مع أخبار الفن والرياضة والمسرح .
فشبكة " آي بي سي " الإمريكية , وهي شبكة تلفزيون وإذاعة رائدة , تتمتع بسمعة طيبة , وخبرة متميزة فيما تنشره .
نشرت في آذار 2008 أن : ( وسائل التحلية المصنعة تضر أكثر مما تنفع , وأنّ استخدامها يؤدي إلى رفع أوزان البشر بدلا من خفضها ).
وهو مانفاه ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف تصبح نفسك مطمئنة بإذن الله ( 3 من 3)

كتبها سيدي عبد الجليل المقري ، في 4 ديسمبر 2009 الساعة: 16:26 م

 

كيف تصبح نفسك مطمئنه بإذن الله 3 بقلم / الدكتور سيدى عبد الجليل المقرى  

 

         في ما يخص حال المنافقين الوارد في قول الله تعالى : « إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا، مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هــــؤلاء، ومــن يضلــل اللـــه فلن تجـــد له سبيلا»  ( سورة المنافقين ) فقد تميز باختلال سلوكي أخلاقي وحركي واضح كعنوان على الواقع العقدي لديهم المتمثل في عدم استقرار الإيمان ورسوخه في قلوبهم , وهو ما أدى إلى غياب الانضباط والتماسك السلوكي أو الحركي كموقف والتزامات , ولهذا فمهما ادّعى المنافقون أنهم ملتزمون ومتبعون لأحكام الشريعة الإسلامية إيمانا وتصديقا فإن حالهم هو الذي يكذبهم، وعلى رأس هذه الأحوال ظاهرة عدم الاكتراث بذكر الله تعالى , مما يعني التقليل منه كما وصفهم الله تعالى , وهذا التقليل من ذكر الله له نتائج سلبية : وهي غياب الباعث إلى الحركة والاطمئنان كحال مؤدي إلى التكيف والانسجام مع أعمال العبادات الأخرى , مما أضفى على المنافقين وصف الكسل وتثبّط العزائم , والكسول هو الذي لايستنهضه باعث أو حادث على الحركة لعدم إيقانه بنتائجها وثمرتها، أو لشكه في جدواها ومصدر تشريعها , وبما أن الصلاة هي وسيلة صلة العبد بربه فإن غياب الإيمان عند المنافقين  أدّى بهم إلى هذه الظاهرة السلبية على مستوى الحركة والقول كدلالة على أحوالهم الباطنية التي تنبئ بغياب الإيمان عن القلوب ومباعدته لها، واقعا عقديا وممارسة عملية.

 

وقد يتساءل البعض كيف أن المنافقين رغم استقرارهم في الدرك الأسفل من النار كجزاء أخروي قد يذكرون الله قليلا في بعض الأحيان مع أنهم أسوأ حالا من الكفار وأشد منهم ضلالا؟

 

          والجواب على هذا كما ورد في الآيات السابقة : « ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون». أي أنهم ناقضوا الحقيقة بعدما أشرفوا على مشاهدتها ببواطنهم إشرافا جزئيا سرعان ما تحوّل حالهم عنده إلى مرض أخلاقي وصفه الله تعالى بالمخادعة أي مناقضة الظاهر للباطن والأعمال للنيات للتضليل والتزييف والمكايدة وما إلى ذلك من السلوكيات ذات الأثر السلبي على سلوك الفرد والمجتمع ,

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف تجعل نفسك مطمئنة بإذن الله ( 2 من 3 )

كتبها سيدي عبد الجليل المقري ، في 20 نوفمبر 2009 الساعة: 17:03 م

 

كيف تجعــل من نفسك نفسا مطمئنه بإذن الله 2  بقلم / الدكتور سيدى عبد الجليل المقرى

 

 

قال الله تعالى ( وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِّن بَعْدِ ضَرَّاء مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُم مَّكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ ﴿10/21 هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا جَاءتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُاْ اللّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنِّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ﴿10/22 فَلَمَّا أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنفُسِكُم مَّتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَينَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿10/23سورة يونس

 

فهمنا من هذه الآيات بأن الاطمئنان القائم على مجرد الاكتفاء والثقة الوهمية بمظاهر المادة أو الشعور النفسي المصاحب له ليس بذي وجود حقيقي أو ثابت إلا إذا كان يستند إلى حقيقة ثابتة وجوهرية قارّة"(  يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة  27—سورة ابراهيم ) ولهذا فالاطمئنان الحقيقيّ هو الذي قد لا تتحكم فيه الظروف ولا تغيره الهزات لأنه ليس مجرد السلامة من الآلام والأسقام فقط  , وإنما هو نصب هذه الروح في فلكها الذي خصّص لها من باب التوحيد والإيمان المباشر، الذي بدونه ستبقى مضطربة بين اطمئنان وهمي مادي محدود كاستدراج  , وبين الاستغاثة بمصدر الاطمئنان الحقيقي عند الاضطرار تحت ستار متلبس بالمخادعات التي قد تكون وبالا عليها ،لأن الله تعالى عليم بكل أحوالها ، و هو سبحانه الذي  (يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور-19–سورة غافر") وقد يجازيها على حسب نكرانها للجميل والفضل .

فيكون أنسب جزاء عقابي لها حينئذ هو حرمانها من الاطمئنان الحقيقي وتعريضها للوم نفسها لوما مؤلما على مستوى نفسي بل حسّي أيضا:" ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا -27–يا ويلتى ليتنى لم أتخذ فلانا خليلا -28–سورة الفرقان.

 

ونمضي مع القرآن في هذا السياق بآياته المعجزة والتي كل منها قد تمثل بحرا فيّاضا من الحقائق النفسية التي تصوّر لنا شخصية الإنسان الحقيقية في حياته الشعورية واللاشعورية حيث يقرر بأن النفس الإنسانية وإن هي وقع لها كف وغفلة عن الإيمان بالله تعالى فإن الذكر قد يبقى دائما هو الموقظ لها مما  تتخبط فيه لأن لها به ارتباطا وثيقا وجذريا.

 

فنراه يورد حقيقة نفسية برهانية بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى ، يصوّر لنا فيها واقعها المستند على المشاهدة التجريبية ، يقول الله تعالى:"وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون"[45]

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي